Massnawa est un groupe marocain à succès composé de cinq membres : Abdel Wahed El Madouni, Hassan Eldak, Mustapha Atassi, Rachid Batma et bien sûr le protagoniste Hamid Batma.
Fondé en 1980, il sort son premier album l’année suivante, et enchaînera les tubes comme, entre autres, « Hemmady », s’efforçant toujours de garder l’esprit authentique des débuts.
Les textes sont écrits par Hamid Batma lui-même, des oeuvres joliment réalisées, en témoigne la chanson « Aoudi L’azraq », véritable succès qui propulse le groupe en tête des hits parade et les conduits, dès 1986, sur les plus importants plateaux de télévision.
1989. Les frères Batma, Rachid et Hamdi décident de quitter le groupe. Un nouveau membre rejoindra alors Massnawa : Ali Benhoucine.
1990. Massnawa enregistre « Edar El Khalyah », « Ya Nsser » et « Chadda Haq’ Allah ». C’est une telle réussite que de nouveaux artistes postuleront pour faire partie de ce groupe. Ce sera le cas de Hassan El Hakim et de Miloud El Wahdani, ou encore Abdel Fettah Drazi, qui arrive dans la famille après le départ de Hassan Eldak en 2000.
Malgré les changements de membres, le groupe gardera cependant sa teinte particulière qui a signé ses plus belles années.
مسناوة مجموعة موسيقية مغربية تأسست سنة 1980، وضمت في ذلك الوقت كلا من عبد الواحد المادوني، مصطفى أطاسي، حسن الدك، رشيد باطما وحميد باطما، وكان الراحل محمد باطما كاتبَ المجموعة في تلك الفترة، وصنعت مسناوة الحدث، بإطلاقها سنة 1981 العديدَ من الأغاني الناجحة، من بينها "عودي الأزرق"، وبعدها جاءت أغاني "حمادي" وغيرها…
ظهرت مجموعة "مسناوة" في التلفزيون، لأول مرة سنة 1986، وقد ساهم ذلك الظهور على الشاشة في تعرّف الجمهور المغربي على مجموعة "مسناوة" وخلال تلك السهرة، غنى الأعضاء أغنية "عودي الأزرْقْ".
بقيت المجموعة مجتمعة وحققت مسارا ناجحا إلى حدود سنة 1989، التي قرر فيها رشيد باطما الانسحاب من مسناوة، وبعد مدة التحق به أخوه حميد باطما وتزامن ذلك مع انضمام حسن بنحوسين إلى المجموعة كمدير إداري لفرقة مسناوة.
تطوّر عمل المجموعة منذ سنة 1990، وأصدرت العديد من الألبومات والأغاني، من بينها "النّسْر"، "الدارْ الخالية"، "شادة حقْ اللهْ" وتعاقبت على المجموعة العديد من الأسماء، مع حفاظها على روح التأسيس، إذ بعد انسحاب حميد ورشيد باطما، تم تعويضهما بكل من ميلود الوحداني وحسن الحكيم، واستمرت المجموعة إلى سنة 2000 حيث انسحب حسن الدك وتم تعويضه بعبد الفتاح الدرازي، كما لا بد من الإشارة إلى التحاق أطاسي بفرقة تكادة.
اختارت مسناوة كلون لها ومواضيع اهتمام، الأغنية الاجتماعية خاصة تلك المرتبطة بالبادية بأفراحها وأحزانها وقد أبدعت في ذلك.
وعلى الرغم من تعاقب الأسماء، فقد بقيت المجموعة وفية لتصورها الفني، كما أن مسناوة كانت تُطعِّم المجموعات الأخرى، وهي مدرسة يتعلم فيها الفنانون ويلتحقون بفرق أخرى.. أكيد أنه قد تغيرت الأسماء، لكن المجموعة لم تتغير في تعاطيها مع جمهورها.
أصدرت مجموعة مسناوة عددا من الأشرطة الغنائية نذكر منها "يا نسر"، "حمادي" و"آ محبوبي".