Retrouvez les chansons, albums et titres MP3 de Takfarinas à écouter et télécharger gratuitement sur Ournia, dans les genres Maghrebi Pop, Rai, Kabyle.
Biographie de Takfarinas
Takfarinas, le célèbre chanteur kabyle
Ahcène Zermani, plus connu sous son nom d’artiste Takfarinas, est un chanteur algérien célèbre, né à Tixeraine en 1958. Il nait au sein d’une famille de grands musiciens et est de ce fait initié très jeune à la pratique du chant. Le virus de la musique l’atteint très vite, si bien qu’il se fabrique lui-même sa propre guitare à l’âge de 6 ans, à l’aide d’un bidon d’huile et de câbles de freins de vélo.
En 1976, il remporte avec succès un concours radiophonique pour jeunes talents et enregistre dans la foulée sa toute première cassette en 1976 dans un registre chaabi, fortement inspiré de cheikh el Hasnaoui et de Slimane Azem qu’il admirait alors beaucoup. Il accompagne sa musique à la mandole électrique, qui permet des sonorités à deux genres, mâle et femelle, et caractérise particulièrement la musique berbère.
Takfarinas décide ensuite en 1976 de s’installer en France. En compagnie de Boujema Semaoui, il forme en 1983 son premier groupe, Agraw, qui contribuera à le faire connaitre auprès du public. Malgré le succès rencontré par le groupe, Takfarinas finit cependant par le quitter pour évoluer en solo. Il rencontre son premier grand triomphe en 1986, avec les chansons « Way telha » et « Arrach » qui se vendent à plus d’un million d’exemplaires.
Il parvient à apporter un souffle nouveau à la musique kabyle en associant aux rythmiques berbères des sons pop, rock et disco. Ses textes rendent également hommage à la culture kabyle, bien qu’il aille parfois vers des chansons plus engagées. L’année 1999 a été le couronnement de sa carrière avec la chanson « Zaâma Zaâma » issue de l’album « Yal » et qui a fait un véritable carton. Le célèbre artiste algérien a réitéré son succès en 2011 avec son double album « El waldine » et « Inchallah ».
حسن الزرماني أو كما شهر تاكفاريناس مغني ما يعرف بموسيقى اليال وهو من وضع أسسها.
واليال، مزج بين أساليب الغناء البربري التقليدي و أنغام الموسيقى العصرية. ولد تاكفاريناس في تكسارين، وهي قرية في القبائل بإحدى الضواحي البربرية لمدينة الجزائر العاصمة عام 1958. وهو ينحدر من عائلة شهرت بمواهبها الفنية فجده كان من أشهر المغنين في المنطقة. بداية حسن الفنية كانت وهو في 6 من عمره، حين صنع آلة چيتار من علبة زيت المحركات وعصا خشبية وأسلاك فرامل الدراجة الهوائية، ولكنها لم تدم طويلا، فما أن انتبه والده لاهتمامه بالموسيقى حتى اقتنى له آلة چيتار حقيقية مشجعا إياه على العزف. وحين كان صغيرا تأثر تاكفاريناس فنيا بأعمال مغنيين تقليديين آنذاك كـ الحسناوي، سليمان عزيم، ومحمد العنقة. كما تأثر أيضا بفنانين فرنسيين من أمثال جاك بريل و إديث بياف و مغنيين أمريكيين مثل ستيفي ونديرز.
وفي عام 1976، أصدر تاكفاريناس ألبومه الأول على شريط كاسيت في الجزائر، قبل أن يهجر إلى فرنسا عام 1979 لتدهور الأوضاع السياسية في بلده. ثم وفي عام 1983 كون تاكفاريناس فرقة "أچراو" مع الفنان بوجمعة السماوي. وبالرغم من نجاح الفرقة إلا أنه فضل الانشقاق عنها ليواصل مشواره الفني على انفراد. عام 1986، أصدر تاكفاريناس ألبوما ثانيا حقق به نجاحا جماهيريا ضخما خصوصا بأغنيتي "واي تهالها" و "أراش"، وفاقت مبيعات هذا الألبوم المليون نسخة، مما جعل تاكفاريناس يدخل من الباب الكبير في سماء الشهرة والنجومية. وفي عام 1987 حدث منعطف كبير في حياة تاكفاريناس عندما غنى في قاعة أوليمبيا الموسيقية الباريسية الشهيرة.
وخص تاكفاريناس ألبومي "رومان" عام 1994 و "سلامات" عام 1996 للفنانين الجزائريين الذين اغتالتهم أو اختطفتهم أيادي المتطرفين الإسلاميين. إذ قال تكفاريناس في هذا الصدد "عندما تقتل فنانا فأنت تقتل حس البشرية… تقتل صوت الشعب". و في باريس، نما فن تاكفاريناس وتطور، حتى خلق أسلوبا موسيقيا خاصا به أطلق عليه اسم "يال" عام 1999 نسبة لمقطع "يالا يالا يالا يالا" الصوتي الذي نجده في كافة أغاني القبائل. و"اليال" عبارة عن خليط متجانس بين الأنغام التقليدية البربرية والروك و الفانك و الريذم أند بلوز. ورغم أن موسيقى القبائل غالبا ما تشحن بالرسائل السياسية، فإن يال تكفاريناس يتناول مواضيع أقل حدة ولها طابع أكثر شخصي حيث يعالج النفي والمواضيع العالمية مثل الحب والبطالة.
هذا اللون الموسيقي الجديد اكتشفه الجمهور عام 1999 بصدور ألبوم تحت عنوان "يال" حقق نجاحا جماهيريا عالميا خصوصا بأغنية "زعما زعما" التي زجت بتاكفاريناس ولون اليال في العالمية. وما يبرز كذلك موهبة تاكفاريناس ودرايته بالموسيقى، اختراعه لآلة وترية جديدة سماها "تفكا" وهي عبارة عن مندولين صوتية تتكون من ذراعين يجعلانها تصدر أصوات أنثوية وذكرية. وتم استبدال الآلة أخيرا بمندولين كهربائية نصفها عبارة عن طبل و تحتوي على لوحتي عزف. عام 2004 أصدر تاكفاريناس ألبوما جديدا بعنوان "تكريما للنساء"، مزج فيه أساليب الفانك والريچي والروك والراپ والشعبي بلون اليال. والألبوم عبارة عن إشادة و إطراء بدور المرأة في الحياة. آخر إصداراته هو ألبوم مزدوج صدر عام 2011 يحمل الأول عنوان "الوالدين" والثاني "إنشا لله".