Retrouvez les chansons, albums et titres MP3 de Aicha Redouane à écouter et télécharger gratuitement sur Ournia, dans les genres Maghrebi Classique.
Biographie de Aicha Redouane
Révélée dans les années 90, Aicha Redouane est une fervente protectrice de la « Nahda », considérée comme étant la renaissance culturelle du Proche Orient.
Vivant en France depuis son enfance, elle commence des études d’architecture mais les interrompt pour se consacrer entièrement à la musique arabe.
Elle étudie toute seule la musique et le qânûn puis en intégrant plusieurs groupes musicaux, elle obtient une bourse du Ministère de la Culture Français qui lui permet de se perfectionner au Caire.
La carrière artistique de Aicha Redouane prend une tournure importante quand elle rencontre le percussionniste et ethnomusicologue libanais Habib Yammine avec lequel elle forme en 1991 le groupe « Al-Adwâr ».
En 1993, elle sort son premier album "Egypte" qui remporte un succès de taille puis "Arabesques vocals" en 1995 et "Nahda" en 2002.
Aicha Redouane chante pratiquement tous les registres, l’oriental, le berbère, le jazz, l’occidental… Ce qui compte pour elle, c’est de préserver le « Maqâm » arabe et de le diffuser à travers le monde.
عائشة رضوان فنانة مغربية مقيمة في فرنسا من مواليد سنة 1962 في منطقة آيت عتاب في مراكش المغربية.
تشبّعت عائشة بالموسيقى العربية وخاصة الطرب الأندلسي منذ طفولتها، حيث كانت تشارك في بعض الحفلات العائلية والمدرسية منذ صغر سنها. ثم بدأت بالاستماع إلى أم كلثوم مما ساعدها على اكتشاف موسيقى عصر النهضة في مصر. بعد انتقالها إلى فرنسا مع عائلتها اكتشفت الموسيقى الغربية فتجمّع لديها أنماط موسيقية متنوعة شرقية وغربية.
بعد أن أنهت عائشة رضوان دراستها للهندسة المعمارية توجّهت إلى دراسة الموسيقى في باريس، ثم انتقلت إلى مصر لتزيد من تخصصها في موسيقى القرن التاسع عشر.
شاركت عائشة رضوان في العديد من المهرجانات الموسيقية وقدمت خلالها العديد من الأغاني مراوحة بين الجديد والعريق، في الوقت ذاته فقد حرصت على إعادة الاستماع إلى الاسطوانات القديمة التي أداها مطربو تلك الفترة من أمثال سلامة حجازي وأبو العلا محمد ومنيرة المهدية وفتحية أحمد وأم كلثوم. لتقوم بعد ذلك بإعادة تقديمها، وقد أبدعت في إعادة أدائها خاصة أغنية "أراك عصي الدمع" التي قدمتها أم كلثوم.
يمكن اعتبار النقلة الكبرى في مسيرة عائشة رضوان الفنية جاءت على إثر تعاونها مع زوجها الموسيقي والباحث اللبناني حبيب يمّين، الذي وقف إلى جانبها وكان له أثر قويّ وأساسي في تشجيعها ودفعها إلى التخصص في الغناء العربي.
تحاول الفنانة عائشة رضوان من جانبها المساهمة في جهود الحفاظ على هذا الإرث الفني الثري عبر اهتمامها بالمقامات الشرقية والموشحات والأدوار ومحاولة عرضها على كل مسارح العالم.
تعمل عائشة رضوان في هذه المرحلة على تقديم عمل جديد يحمل اسم "سكرات" ويدور حول الوجه الرمزي للخمر في الشعر الصوفي العربي.