Cheikh Mohamed El Kahlawy — الشيخ محمد الكحلاوى

Retrouvez les chansons, albums et titres MP3 de Cheikh Mohamed El Kahlawy à écouter et télécharger gratuitement sur Ournia, dans les genres Religieux.

Biographie de Cheikh Mohamed El Kahlawy

Cheikh Mohamed El Kahlawy, réputé comme étant « le glorificateur du prophète Mohammed que les prières d’Allah soient sur lui », est un artiste qui choisit dès son jeune âge le chemin de la prosternation à Allah et de l’attachement aux valeurs et principes religieux de l’Islam.
Né en 1912, d’une mère qui décède pendant l’accouchement. Son père meurt également quelques temps après. Cheikh Mohamed El Kahlawy a passé son enfance de foyer en foyer parmi les autres membres de sa famille jusqu’à l’âge de 3 ans où il s’installe définitivement chez son oncle, l’artiste Mohamed Moujahid Kahlawy. Au cœur d’un quartier populaire appelé « Bab Achaariya », Cheikh Mohammed contruit tout doucement sa personnalité artistique fortement inspirée de son oncle qui anime régulièrement les fêtes et cérémonies de son quartier.
Au cours des 5 ans passés au sein d’une école française gérée par des sœurs, Cheikh Mohamed El Kahlawy apprend le Coran à la mosquée « Sidi Chaarani » Il renonce aux études à l’école française et demande à son oncle de l’intégrer au programme de l’université Al Azhar. Cheikh Mohamed El Kahlawy n’obtient aucun diplôme officiel de l’université d’Al Azhar, son niveau en langue arabe est assez élevé pour lui permettre d’interpréter la poésie arabe et les chansons religieuses.
En effet, sa maitrise de toutes les formes artistiques du chant arabe ( traditionnel, populaire, religieux…) lui permet de s’adapter et de créer son propre style. Avec sa voix forte, sa maitrise de la langue arabe et de ses caractéristiques orthographiques, Cheikh Mohamed El Kahlawy grave son nom dans les esprits qui apprécient en lui sa capacité exceptionnelle à les insérer dans un environnement spirituel, dominé par la conviction de se prosterner à Allah, en n’omettant pas d’adresser les louanges et éloges au prophète Mohammed que les prières d’Allah soient sur lui.

الشيخ محمد الكحلاوي مطرب وممثل مصري أصيل منطقة القمح بالشرقية (شمال القاهرة) واسمه الحقيقي محمد مرسي عبد اللطيف، من مواليد عام 1912.
وعاش الشيخ طفولته يتيما بعدما توفيت والدته أثناء ولادته ولحق بها أبوه وهو لا يزال طفلاً رضيعًا، فانتقل من أسرة إلى أخرى في عائلته إلى أن استقر به الأمر وعمره 3 سنوات في كنف خاله الفنان محمد مجاهد الكحلاوي، الفنان الشعبي الشهير الذي كان معاصرا للفنان صالح عبد الحي، والذي ورث عنه لقبه. وانتقل به خاله إلى حي باب الشعرية الشعبي العريق الذي كان له أثر كبير في شخصية الشيخ محمد الكحلاوي. وقضى الكحلاوي طفولته ما بين التعليم الديني الأزهري أين حفظ للقرآن كاملا حفظا وتلاوة في السادسة من عمره و حديقة الأزبكية الشهيرة أين كانت تتواجد الفرق المسرحية والموسيقية العريقة مثل فرق الشيخ سلامة ومنيرة المهدية وعكاشة.
بدايته مسيرته الفنية لعبت فيها الصدفة دورها، ففي يوم ما تأخر مطرب إحدى فرق حديقة الأزبكية زكي عكاشة، فطلب منظم الحفلة من الكحلاوي أن يقوم بالغناء حتى لا تمل الناس، وكانت تلك المرة الأولى التي يواجه فيها الجمهور غنى فيها إحدى أغنيات خاله، ولكن تجاوب الحاضرين معها أرهبه فهرب من الحفل. و بعد هذه التجربة الأولى، انبهر صاحب الفرقة زكي عكاشة بأداء الكحلاوي، فعر عليه السفر معه والفرقة إلى بلاد الشام لمدة شهرين. وبالرغم من أن الكحلاوي كان لا يزال طفلا، قبل وسافر مع الفرقة دون علم خاله.
ولكن وعوض أن يمكث في بلاد الشام شهرين، لم يعد مع الفرقة إلى مصر وبقي هناك لثماني سنوات، تنقل فيها بين المدن ليتعلم الغناء العربي الأصيل واللهجة البدوية وإيقاعاتها وغناء الموال و العتابة و طرح الجول، قبل أن يعود إلى بلده وهو شاب ذو العشرين سنة بثروة صغيرة ربحها من غنائه هناك. وعند عودته لمصر صور الكحلاوي مقطعا غنائيا بدويا بعنوان "أفراح البادية" كان يعرض في استراحات دور السينما. وحقق هذا الفيديو نجاحا كبيرا حتى أن الإعلان عن بثه كان كفيلا بإنجاح الفلم الذي يعرض في القاعة.
ويعتبر "أفراح البادية" أول فيديو كليب في فترة الثلاثينات، نسخ على منواله العديد من الفنانين فيما بعد. وكان الكحلاوي سباقا في كل ما يقوم به، ففي بداياته بعد عودته لمصر كون ثلاثيا ناجحا مع بيرم التونسي بالكتابة و زكريا أحمد بالتلحين، حيث استطاعوا أن يظهروا لونا غنائيا لم يكن متداولا آنذاك وهو الأغنية البدوية التي وجدت قبولا واستحسانا كبيرا لدى الجمهور، مما مكنه من الظهور في الأفلام الغنائية التي كانت منتشرة على الساحة في فترة الثلاثينات و الأربعينات وكان أولها من إنتاج "أولاد لامة" وبطولة كوكا وسراج منير.
وأسس الكحلاوي ثاني شركة إنتاج سينمائي في الوطن العربي وهي "شركة إنتاج أفلام القبيلة"، كانت متخصصة في الأفلام العربية البدوية التي اعتبرت بداية لعملية تمصير الفيلم العربي والذي كان يعتمد من قبل على النصوص الأجنبية المترجمة، فأنتج من خلالها ما يقارب 40 فلم شارك فيها الكحلاوي بالتمثيل ونذكر منها : "أحكام العرب"، "يوم في العالي"، "أسير العيون"، "بنت البادية"، وغيرها.
المرحلة الثانية في مسيرة الشيخ الكحلاوي الفنية كانت مرحلة الغناء الشعبي الذي طور فيه وكان أحد رواده، فهو الأول الذي غنى هذا اللون الموسيقي بمصاحبة فرقة موسيقية كاملة، قاطعا نهائيا مع صورة الفنان الشعبي بالجلباب والربابة، والذي كان يغني في المقاهي والموالد والجلسات القروية. وبفضل نجاح ما كان يقدمه الكحلاوي، أصبحت الأغنية الشعبية تنافس الأغنية العاطفية وروادها أمثال عبد الوهاب وأم كلثوم.
وسرعان ما تبعه عدد من الفنانين نذكر منهم : كارم محمود، محمد قنديل، شفيق جلال، سعاد محمد، حورية حسن، محمد العزبي، عبد العزيز محمود، وغيرهم. وكان الكحلاوي من الأوائل اللذين غنوا في الإذاعات العربية إبان نشأتها عام 1934، فكان اللحن الافتتاحي لإذاعة صوت العرب مثلا هو لحن محمد الكحلاوي وكذلك اللحن الختامي، لحن فيلم "أحكام العرب". و كانت أغانيه تذاع على مدار اليوم بحيث تخصص له مساحة يومية تقارب النصف ساعة. كما كان محمد الكحلاوي نقيبا للموسيقيين عام 1945، ولكنه تخلى بعد ذلك عن المنصب للموسيقار محمد عبد الوهاب، نظرا للمشاكل والصراعات داخل النقابة في ذلك الوقت.
الفترة الثالثة في مسيرة الشيخ محمد الكحلاوي، هي فترة الإنشاد الديني، وقد مثلت هذه المرحلة نصف إنتاجه الفني تقريبا فقد لحّن أكثر من 600 لحن ديني من مجمل إنتاجه الذي قارب 1200 لحن. ولم تكن الأغنية الدينية تعرف بمفهومها الحالي إذ اقتصرت في ذلك الوقت على التواشيح الدينية، ولكنه وضع لها أسسا جديدة بحيث أصبحت الأغنية الدينية تغنى بفرقة موسيقية كاملة. وقدم الشيخ في هذه الفترة عديد الألوان ما بين الإنشاد والغناء والسير والملاحم و الأوبرات.
ولم تكن هذه الفترة مرحلة فنية فحسب بل كانت قد انتابته قبلها روح صوفية جارفة دخل بها مرحلة الورع والزهد في حياته، فكان يعتكف في مسجده بالإمام الشافعي أسبوعًا أو ما يزيد يقرأ القرآن ويصوم، ثم يخرج بعدها متشبعًا بروح الإيمان وبلحن جديد، فكان الفن بالنسبة له طريقة أخرى من طرق الدعوة والحض على الفضيلة من خلال الكلمة المغناة.
ثم هجر الشيخ محمد الكحلاوي عمارته المطلة على النيل في حي الزمالك الراقي و بنا مسجدا يحمل اسمه وسط مدافن الإمام الشافعي و بنا فوقه استراحة وسكنها و بنا كذلك مدفنه فيه، كما كان ينفق ماله في سبيل الله فكان يقيم مائدة إفطار طوال شهر رمضان المعظم، هذا بالإضافة إلى تموين شهري لمعظم الأسر التي تسكن منطقة المدافن وكذلك الإعانات نقدية. وفي آخر أيامه كان يقضي معظم وقته في الاستراحة التي تعلو الجامع عابدا تاليا لكتاب الله حتى توفاه الأجل في ‏الخامس من أكتوبر ‏1982.
وعرف الشيخ محمد الكحلاوي في تلك الفترة بمداح الرسول، وهو لقب رسمي أطلق عليه من طرف هيئة عليا دينية من جامع الأزهر الشريف، مما زاد من هيبته الفنية و الشخصية.
من أشهر ما غنى الشيخ محمد الكحلاوي طوال مسيرته نذكر : "أبريت يادي النعيم"، "اتدلع يا جميل"، "أتوب وارجع لكم"، "أسمر و سمرمر"، "أشكرك يا رب"، "أقول له يا زين"، "الأولى آه يا فرحكم"، "البحر فرحان متهني"، "البسكلتة"، "التليفون"، "الجيش عشرين مليون"، "الصحراء"، "العربية"، "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة"، "النبي غالي"، "إلهي"، "الوادي الجديد"، "إليك يا ربى"، "إن كنتو نسيتو اللي جري"، "آني و الله غريب و الله"، "آه من عيونه السود"، "أوبريت الو الو يللي في بالي"، "ايش لونك يا با"، "بسم الله"، "بعينيهم شبكوه"، "بلدي العظيمة"، "تعلالي يا بوي"، "جل الخلق فيما صور"، "جمال الليل"، "جيدي يا نار واشعلي"، "حباني و أنا حبيبها"، "حبيت جميل يغضب كل يوم نوبه"، "حبيت يا بوي حبيت"، "حي على الصلاة"، "خللي السيف يقول"، "خليك مع الله"، "دار الجمال"، "دقات الفرح"، "رسول الجهاد"، "رسول الله يا ساكن في المدينة"، "روح يا زمن"، "سبحانك"، "سبع سنين ويوم"، "سلم علي"، "سيدي على سيدي"، "شرقاوي"، "شيال حمول الهوى"، "عديني يا ريس عديني"، "على مئذنة أم هاشم"، "عليك سلام الله يا رسول الله"، "غالي علي"، "غايب يا بوى يا با"، "غزال خمري عيونه سود"، "غزاله يا عربان هله على الوادي"، "غير السلاح"، "فرسان الصحراء"، "فضلك يا سايق المطر"، "قرب يا عويس"، "قلبي كواه الهوى"، "قول الحق"، "كريم تواب"، "لأجل النبي"، "لبنان يا لبنان يا مجمعه الخلان"، "لو كان بأيدي شكوتي"، "مباركة"، "مدد يا نبى"، "موال الصبر"، "موال أنا كنت ألوم"، "موال جرى اللي جرى يا عين"، "موال عزيز عليك يا بدر"، "مولد النور"، "ميلي وارقصي لي"، "هِن يا با هِن وهِن"، "هو الله"، "هوّن علينا"، "هيا يا عربان يا فرسان البدو"، "وغرامك دوبني دوب"، "وعد الحر علينا دين"، "وين الحبيب"، "يا اللي عيونك سود"، "يا امة التوحيد"، "يا حسن يا خولي الجناين"، "يا حلاوة يا حلاوتك يا مباركه"، "يا راكبين سوقوا الجمل والناقه"، "يا رب إمتى لقا الأحباب"، "يا رب دي حكمتك"، "يا ساقيه انعي وقولي"، "يا ساكن ارضك الطاهرة"، "يا صحرا عيشك حلى"، "يا قلبي صلى على النبي"، "يا للا يا ريس ارخي قلوعك"، "يا مسافر"، "يا نور على نور"، "يا رب مالنا سواك"، "يللي غرامك نار"، "ينشد آيات كتاب الله".
Cheikh Mohamed El Kahlawy

Genres musicaux de Cheikh Mohamed El Kahlawy

Titres populaires de Cheikh Mohamed El Kahlawy

  1. Lagl El Naby — Lagl El Naby

Albums de Cheikh Mohamed El Kahlawy

Lagl El Naby (2002)

Artistes similaires