Retrouvez les chansons, albums et titres MP3 de Mahmoud El Idrissi à écouter et télécharger gratuitement sur Ournia, dans les genres Maghrebi Classique.
Biographie de Mahmoud El Idrissi
Natif du Maroc, Mahmoud El Idrissi est un chanteur qui débute sa carrière dans la musique traditionnelle.
Il est très écouté par un public âgé entre 40 et 60 ans. On peut apprécier une voix très mélodieuse, et des paroles recherchées dans le style des chanteurs français tels que Jacques Brel. C’est la chanson marocaine que les anciens veulent faire découvrir aux jeunes, car elle est chantée avec le dialecte du pays et ses chansons représentent fièrement les valeurs du Maroc. C’est une musique qui se perd et Mahmoud El Idrissi est un des derniers chanteurs de cette génération de poète.
Une star éternelle
Pour de nombreux marocains jeunes et vieux, le chanteur Mahmoud El Idrissi est un grand artiste. Il est reconnu comme l’un des grands chanteurs de la musique marocaine et ses disques sont dans la plupart des maisons de son pays d’origine. C’est un pilier de la musique marocaine. Pour ses fans ses chansons sont éternelles.
De nombreuses compositions
Ses compositions musicales sont nombreuses et certaines très connue : « sa3a saida », ou « mouhal wache yansek el bel », mais aussi « ya hel tara » sont devenues des musiques nationales dont toutes les générations profitent. Les chansons de Mahmoud El Idrissi datent des années 70 à 90, comme les chansons « maza al hall » et « chaman ». Dans ses albums, il chante l’amour avec « Mouhal Yensak el bal », « Wa hal ya tara yaoud », « Sber ya qalbi »…
Chanteur et poète à la fois
L’artiste écrit de nouvelles chansons comme « Ya Galbi Asbar » qui est très romantique puis « Mohal Insak Albal » rythmée et festive et « Wa Hal Ya tora Ya Oud » une chanson plus autobiographique ou il se confie à son public. Il reste pour nombreux de ses admirateurs un homme très raffiné mais un des derniers de cette génération de chanteurs-poètes que regrettent de nombreux marocains en quête d’authenticité.
محمود الإدريسي فنان مغربي من مواليد يوم 8 من نوفمبر عام 1948، بحي يعقوب المنصور بالرباط.
صغيرا، كان محمود يصطحب والده إلى جامع "أهل فاس"، وهناك كان يشده صوت المقرئ "بنموسي" بأسلوبه المغربي الخاص في تلاوة القرآن، وهي من أول الأصوات التي أثرت في مسيرته الفنية، التي انطلقت منذ مرحلة دراسته الإعدادية بمدرسة "البطانة" بمدينة سلا أين كان محمود يشارك بامتياز في كل الأنشطة الفنية بما فيها الغناء.
وشجعه جمال صوته وموهبته الفنية آنذاك على الالتحاق بالمعهد الوطني للموسيقى عام 1964 في اختصاص التمثيل المسرحي. وأعانته هذه التجربة كثيرا في مشواره، فبفضلها استطاع محمود التغلب على خجله. وكان من أساتذته في المعهد كل من أحمد الطيب لعلج و المرحوم فريد بنمبارك وعبد الوهاب أكومي الذي كان يدرسه فن الموشحات.
أولى تجاربه الغنائية كانت عام 1964 خلال إحدى حفلات المعهد حيث أتيحت له الفرصة في الغناء أمام الجمهور، وأدى محمود حينها موشح "يا ليل طل" وبعض أغاني محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش رفقة فرقة "الخمس والخمسين" التي كان يترأسها آنذاك الطاهر الزمراني. وبفضل أدائه الجميل، أمتع محمود الحضور الذي كان من ضمنه الملحن عبد الله عصامي، الذي كان له الفضل الكبير في التحاق محمود بالإذاعة آنذاك بعد نجاحه في الاختبار الصوتي مع الموسيقار أحمد البيضاوي.
وتواصلت تجربة محمود مع المجموعة الصوتية للفرقة الوطنية لـ11 عاما، ما بين 1965 و 1976، غنى فيهم خلف أشهر المطربين أمثال محمد فويتح وعبد الوهاب الدكالي. وتخللت هذه التجربة ظهور محمود كمطرب منفرد منذ سنة 1969 بفضل أغنية "يا ملكي يا بلادي" التي قدمها له الموسيقار عبد النبي الجيراري، تلتها بعض الأغاني التي قدمها له الفنان وعازف القانون صالح الشرقي.
سنة 1970، غنى محمود أولى أغانيه بالدارجة المغربية بعنوان "نبدا باسم الفتاح" كلمات أحمد الطيب لعلج وألحان عبد القادر الراشدي. وتعامل محمود في تلك الفترة مع العديد من الملحنين، نذكر منهم : عبد القادر وهبي، حميد بن براهيم وعبد السلام عامر الذي لحن له العديد من الأغاني قبل أن تسوء علاقتهما بسبب تصرف عامر الذي كان يمرن أغانيه مع محمود قبل أن يسندها لأصوات أخرى، ولعل أشهر حادثة في هذا السياق، حادثة الأغنية الشهيرة "راحلة" التي كان محمود أول من غناها وسجلها.
أما الأغنية التي أمضت علي نجاح محمود الإدريسي وشهرته فهي أغنية "يا بلادي عيشي" من ألحان الموسيقار محمد بن عبد السلام. ولهذه الأغنية قصة طريفة، فقد كان عبد السلام منذ بضع أشهر ضيفا والفرقة الوطنية في قصر الملك الحسن الثاني بالرباط، وأعجب حينها الملك بحسن أدائه وجمال صوته فأثنى عليه، غير أن محمود وبحديثه مع الملك نسي يده في جيبه مرتكبا خطآ بروتوكوليا فادحا، خاصة وأن الحسن الثاني انتبه للحادثة وطلب أن لا تعاد استضافة أناس لا تأبه بالبروتوكول. وكان آنذاك الملحن محمد بن عبد السلام الوحيد الذي وقف إلى جانب محمود واعدا إياه أن يدخل للقصر من جديد في غضون شهر ولحن له أغنية "يا بلادي عيشي"، وبالفعل عاد محمود بعدها ليغني في رحاب القصر الملكي بفضل هذه الأغنية.
وفي السبعينات كانت لمحمود العديد من الجولات الفنية قادته للمشرق والمغرب، أين تعامل مع العديد من الفنانين نذكر منهم خصوصا محمد الموجي الذي لحن له أغنيتين، والعديد من الملحنين الآخرين من ليبيا والكويت والعراق. ثم وفي فترة الثمانينات، بدأ محمود في تلحين أغانيه بنفسه. ومن أشهر ما غنى في تلك الفترة نذكر : "ساعة سعيدة" كلمات مصطفى بغداد، "اصبر يا قلبي"، "بغى يفكرني فاللي فات"، وغيرها. كما لحن لغيره من الفنانين كلطيفة رأفت في أغنية "الحمد لله"، نعيمة سميح في أغنية "شكون يعمر هذا الدار"، البشير عبدو في "الدنيا بخير"، محمد الغاوي في "اللي علينا أحنا درناه"، فلة الجزائرية في "فتحو الأبواب"، وغيرها.
ويتواصل درب نجاح محمود الإدريسي لغاية اليوم، وهو حاليا رئيس نقابة الفنانين . من أغانيه نذكر : "اصبر يا قلبي"، "يحسن عوان الغريب"، "الشمعة"، "الحب الكبير"، "أسدى إليك الله"، "عشاق النبي"، "يبكي الحمام"، "حب الله"، "واش نزيدو مزال الحال"، "لا مش أنا اللي أبكي"، "الله الله على المغرب"، "هايلة"، "وقفت ببابك"، "الله على وجيبة"، "مضناك جفاه مرقده"، "ياللي كنتي تفاكد فينا"، وغيرها