Retrouvez les chansons, albums et titres MP3 de Zina la Tunisienne à écouter et télécharger gratuitement sur Ournia, dans les genres Maghrebi Pop, Chaâbi.
Biographie de Zina la Tunisienne
Zina la Tunisienne
Zina est considérée comme une des plus grandes artistes de son époque. Elle commence par chanter dans des fêtes de mariages et des festivals locaux. Elle se fait rapidement remarquer par les professionnels du showbiz, devenant ainsi une des voix les plus appréciées au niveau national et une des ambassadrices du chant populaire tunisien à l´internationale.
Zina collabore avec les plus talentueux compositeurs arabes et chante en plusieurs dialectes: Egyptien, khaliji, tunisien. Elle habite à Tunis mais se déplace en permanence de capital arabe en capital arabe, invitée à chanter dans des festivals et des programmes télévisées. Pour citer quelques-unes de ses chansons: « Saâb ya 3ini », « ya maghroura »…
زينة التونسية مغنية وممثلة اسمها الحقيقي زينة المحروق.
بدايتها كانت بالتحاقها بفرقة مدينة تونس. وأول عمل لها مع الفرقة كان مسرحية "عرس الدم" سنة 1982 لعبد المجيد الأكحل، الذي كان له الفضل في مشاركتها في أول عمل تلفزي لها وهو "زيادة الله الأغلبي" إخراج أحمد حرز الله وبطولة جميل الجودي وعبد المجيد الأكحل. وفي هذا العمل طلب منها تغيير اسمها، فاقترح زوجها بلحسن الكافي أن يكون اسمها الفني "آمال حسن"، وسجلت في التلفزة وفي المسرحية أيضا بهذا الاسم. وفي نفس تلك الفترة، أي في أواسط الثمانينات من القرن الماضي، انطلقت "آمال حسن" في الغناء.
وفي إحدى رحلاتها مع فرقة مدينة تونس بقيادة المنصف السويسي لعرض مسرحية "عطشان يا صبايا" في الخليج (أبوظبي، العراق، الكويت، قطر، …)، اقترح عليها تلفزيون الكويت البقاء لتسجيل بعض الحصص التلفزية فبقيت مع زوجها. وخلال تصوير إحدى الحلقات مع حضور بعض المطربات من المملكة المغربية وهن سميرة بن سعيد، رجاء بالمليح، عزيزة جلال، اعتقد أن "آمال" مغربية أيضا فوضحت الأمر بالإشارة إلى أن اسمها زينة وهي من تونس وليس من المغرب، فلقبت، ومنذ ذلك التاريخ، بزينة التونسية.
ومع عودتها إلى تونس كان لها أول عرض غنائي منفرد على خشبة مسرح قرطاج الأثري عام 1984. وسريعا أثارت زينة انتباه عمالقة الموسيقى آنذاك من ملحنين ومؤلفين، فكان لها أول عمل مع الملحن الكبير بليغ حمدي في ثلاث أغاني وهي "مين يبتدي منا الكلام" من كلمات الشاعر مصطفى الضمراني، "كانوا عزاز علينا" من كلمات عبد الرحيم منصور و"واللّه ورجعت ثاني" وهي من كلمات وألحان بليغ حمدي. كما كانت زينة أول من غنت أغنية "ليلة امبارح ما جانيش نوم" للملحن سيد المكاوي.
وعلى امتداد التسعينات وبداية الألفية الجديدة، كانت لزينة العديد والعديد من الحفلات في تونس وخارجها، والعديد من الأعمال التي حافظت من خلالها على طابعها الفني الطربي. كما شاركت زينة في العديد من المهرجانات كمهرجان المدينة بتونس ومهرجان الأغنية بتونس كذلك، وغيرها. من أغاني زينة التونسية نذكر : "الحب فرصة" كلمات الشاعر عبد الصمد كرشيد وألحان لزهر شعير، "يا مغرورة"، "الحب فرصة"، "وكلت عليك الله"، وغيرها.